ابن سعد

37

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 48 / 2 [ فقال رسول الله . ص : ، ألا تجيبونه ؟ ، قالوا : يا رسول الله بما ذا نجيبه ؟ قال : ، قولوا الله أعلى وأجل ، . قال أبو سفيان : لنا العزى ولا عزى لكم ! فقال رسول الله . ص : ، ألا تجيبونه ؟ ، قالوا : وبما ذا نجيبه يا رسول الله ؟ قال : ، قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ] ، . أخبرنا خالد بن خداش . أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم . حدثني أبي عن سهل بن سعد قال : كسرت رباعية رسول الله . ص . يوم أحد وجرح وجهه وكسرت البيضة على رأسه . فكانت فاطمة . ع . تغسل جرحه وعلي يسكب الماء عليها بالمجن يعني الترس . فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت فاطمة قطعة حصير فأحرقته فألصقته عليه فاستمسك الدم . أخبرنا خالد بن خداش . أخبرنا الفضل بن موسى السيناني عن محمد بن عمرو عن سعد بن المنذر عن أبي حميد الساعدي : [ أن رسول الله . ص . خرج يوم أحد حتى إذا جاوز ثنية الوداع إذا هو بكتيبة خشناء فقال : ، من هؤلاء ؟ ، قالوا : هذا عبد الله بن أبي ابن سلول في ستمائة من مواليه من اليهود من أهل قينقاع . وهم رهط عبد الله بن سلام . قال : ، وقد أسلموا ؟ ، قالوا : لا يا رسول الله . قال : ، قولوا لهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين ] ، . أخبرنا أبو المنذر البزاز . أخبرنا سفيان الثوري عن حصين عن أبي مالك : أن رسول الله . ص . صلى على قتلى أحد . غزوة رسول الله . ص . حمراء الأسد « 1 » ثم غزوة رسول الله . ص . حمراء الأسد يوم الأحد لثماني ليال خلون من شوال 49 / 2 على رأس اثنين وثلاثين شهرا من مهاجره . قالوا : لما انصرف رسول الله . ص . من أحد مساء يوم السبت بات تلك الليلة على بابه ناس من وجوه الأنصار وبات المسلمون يداوون جراحاتهم . فلما صلى رسول الله . ص . الصبح يوم الأحد أمر بلالا أن ينادي أن رسول الله يأمركم بطلب عدوكم ولا يخرج معنا إلا من شهد القتال بالأمس . فقال جابر بن عبد الله : إن أبي خلفني يوم أحد على أخوات لي فلم أشهد

--> ( 1 ) تاريخ الطبري ( 2 / 534 ) ، وسيرة ابن هشام ( 2 / 144 ) ، والأغاني ( 15 / 208 ) ، والمغازي للواقدي ( 334 - 340 ) .